Skip to main content

معلومات

فيروس كورونا المستجد في عدة أسطر

العامل المعدي

فيروسات كورونا هي عوامل مرضية أصلها من الإنسان و الحيوانات حسب السلالة و هي معروفة منذ وقت طويل. تسبب هذه الكائنات امراضاً تنفسية حادة لدى الإنسان.

الأوبئة

فيروس كورونا المستجد، و الملقب بـ سارس-كوڤ-2، ظهر في تشرين الأول (ديسمبر) من عام 2019 في الصين. يولد حاليا وباء عالميا مسمى بمرض كوڤيد-19 بسبب عدم وجود مناعة ضد هذا الفيروس المستجد. إن الحالات نادرة الآن في الصين وتناقص في أوروبا ، بينما نلاحظ تسارع انتشار الوباء في بقية العالم.

االعدوى

الفيروس المستجد ينتقل بشكل أساسي عن طريق الاحتكاك القريب و المطوَل، أي نقف مع شخص مصاب على بعد 1.5 لمدة أكثر من 15 دقيقة. ينتشر الفيروس بواسطة رذاذ اللعاب من شخص مصاب عن طريق السعال أو التحدث أو حتى التنفس أو تركه على الأسطح التي نلمسها بعد ذلك بوقت قصير.

الرخم (تعشيش الفيروس)

عادة ما يكون الوقت بين الاحتكاك بالفيروس وظهور الأعراض من 2 إلى 14 يومًا. نصف المصابين يعانون من الأعراض في غضون خمسة أيام منذ الإصابة. الشخص المصاب بعدوى فيروسية في المسالك الهوائية (سعال، حمى)، يكون أكثر عدوى عندما تكون الأعراض في أوج قوتها. قد يكون المريض معديًا قبل ظهور الأعراض بعدة أيام.

العيادة

المرض الملقب بـ كوڤيد-19 يظهر على شكل انفلونزا (ڤريب) في أغلب الأحيان و هذه الحالة تدوم من بضعة أيام لاثتين أو ثلاثة أسابيع.
المرض يظل حميدا عند الشباب في صحة جيدة و خصوصا الأطفال , و لكنه أحيانا يكون خطيرا عند المسنين أو الذين يعانون من أمراض مزمنة.
حاليا، نعتقد أن قدرته على قتل المصاب به تكون أكبر بعشر مرات من الانفلونزا (الڤريب) الفصليّة.

السكان المعرضين للخطر

كبار السن ممن تزيد اعمارهم عن 65 عاما، والاشخاص الذين يعانون من مرض مزمن مثل مرض السكري، ارتفاع ضغط الدم، سمنة مفرطة ( مؤشر كتلة الجسم ≥ 40 كغ/متر2)، أمراض القلب او الجهاز التنفسي هم اكتر عرض للإصابة بمضاعافات خطيرة يمكن ان تؤدي الى الموت. لا يعتبر الربو التحسسي من عوامل الخطر.

يمكن للحمل ، في حالات نادرة ، أن يعرضك لخطر حدوث تعقيدات صحية. لذلك يجب على النساء الحوامل اتباع إجراءات الوقائية بدقة.

الأطفال

من المرجح أن يكون الأطفال أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد من البالغين. لديهم أعراض أخف (السعال و / أو الحمى) من البالغين ، أو حتى لا توجد أعراض على الإطلاق. على الرغم من أنها نادرة للغاية ، يمكن أن تحدث مضاعفات شديدة.

التشخيص

حاليا ، يتم التعرف فقط على الاختبارات الجزيئية على اللطاخات أنف-بلعومية لتشخيص كوفيد-19 الحاد. تمكن الاختبارات المصلية من الكشف عن وجود أجسام مضادة بعد إصابة سابقة تم التعافي منها. يمكن أن يكون دراسة الأمصال مفيدًا في تقييم مستوى المناعة لدى السكان أو ربما في تقرير ما إذا كان سيتم تعليق إجراءات الحجر الصحي لدى الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بالعدوى. ومع ذلك ، على الرغم من وجود مؤشرات تشير إلى ذلك ، لا يوجد يقين مطلق بأن وجود الأجسام المضادة يحمي من عدوى جديدة و لا فيما يخص مدة هذه الحماية الافتراضية.

معالجة

"ديكزاميتازون" هو العلاج الوحيد الموصى به لكوفيد-19 ولكنه يعمل فقط على المرضى الأكثر خطورة. فشلت العديد من الدراسات في إثبات فعالية الكلوروكين . الأدوية المضادة للفيروسات مثل remdesivir أو lopinavir / ritonavir وكذلك الأدوية التي تؤثر على آليات الالتهاب (tocilizumab ، anakinra) قيد البحث وقد يكون لها تأثير متواضع على بعض المرضى.

الوقاية

اذا تم تطبيق توصيات النظافة الرسمية بشكل صحيح، فإن خطر الإصابة بالفيروس ينخفض بشكل كبير. لذلك من الضرورى ان تبقى على بعد اكثر من متر و نصف من اى شخص، إذا لم يكن هذا ممكنا ضع كمامة، وان تغسل يديك قبل و بعد لمس وجهك أو لمس أشياء يلامسها العديد من الأشخاص . لا يوجد أي وسيلة أخرى (نباتاتا كانت أو أدوية) أكثر فعالية من إجراءات النظافة و المسافات الجسدية/ وضع الكمامة لحماية النفس.

 

الأداة "فحص كورونا"

تم إنشاءها في آذار ٢٠٢٠، كورونا تشك (فحص كورونا) هي ثمرة التعاون القوي بين خبراء "عيادة المدينة الخاصة باالطب الاستوائي، الرحلات و اللقاحات"، و مهندسي الحاسوب التابعين لمكتب "أوني سانتيه" (Unisanté).
بفضل خبرتهم الطويلة في تطوير خوارزميات تساعد في اتخاذ القرار الطبيبي، هؤلاء الخبراء في الأمراض المعدية، الطب العام, الصحة العامة و المعلوماتية استطاعوا صنع أداة رقمية ذات مرجعية تسمح للناس و لمختصي الصحة  بأن يحصلوا في عدة نقرات زر على توصيات خاصة بحالتهم الصحية و بتوجيههم.
الخوارزمية الخاصة بفحص كورونا تعتمد على التوصيات الرسمية للمكتب الفيديرالي للصحة العامة (موقع أنترنت) و على الكتب العلمية و المعارف الطبية الحالية.

أوني سانتيه، مركز رائد في الصحة الرقمية

فحص كورونا يتمثل بتطوير خوارزميات مساعدة لاتخاذ القرار الطبي و عدة أدوات للصحة الرقمية، حيث أن "أوني سنتيه" يتقلد فيه دور الرائد. الأعمال التي يقودها أوني سنتيه منذ ١٥ سنة حول طب الملاذ الأول سمحت له بإنشاء أدوات تساعد في الرعاية الطبية ، محققة بذلك بروز طب تخصصي و متطور.

تم ترجمة الموقع بإحد عشرة لغة بفضل عدد من الطلاب في الصحة و أطباء في Unisanté و مشفى الـ "شوڤ" (CHUV).

منطق فحص كورونا

خوارزميتنا هي عبارة عن اقتباس التوصيات الرسمية الخاصة بالمكتب الفيدرالي للصحة العامة.  يمكنك الاطلاع على المنطق الخاص بهذا الفحص بتتبع هذا الرابط.